عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
12
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
يقول عزّ جلاله « بى تكوّنت الاشياء و لى ملكها . » قوله تعالى رَبِّ الْعالَمِينَ . . اى خالق الخلق و سيّدهم و مالكهم و القائم بامورهم - آفرينندهء خلقان و دارندهء ايشان و سازندهء كار و روزى رسان بايشان . و سئل الواسطى عن معنى الرّب فقال « هو الخالق ابتداء و المربّى غذاء و الغافر انتهاء » ربّ اوست كه اول بيافريند بقدرت ، پس بپروراند بنعمت ، پس بيامرزد برحمت . ابو الدرداء گفت : ربّ نام اعظم است خداى را عز و جل ، و مخلوق را ربّ البيت و ربّ الدار بر سبيل اضافت گويند ، اما على الاطلاق بر سبيل تعريف چنانك گويند « الرّب » كس را نرسد و نه سزاست مگر اللَّه را . و - رب - در كلام عرب بر چهار وجه است : يكى از آن بمعنى - سيّد - چنانك اللَّه گفت فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً اى سيّده . ديگر بمعنى - مالك - چنانك مصطفى ( ع ) گفت كه « أ ربّ ابل انت ام رب غنم ؟ « فقال من كل قد آتانى اللَّه فاكثروا طيب . » سديگر بمعنى - مدبّر و مصلح - و به سمّى الربانى ربانيا لانه يدبر الأمور الّتي اليه قال اللَّه تعالى وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ . چهارم بمعنى - مربى - يقال ربيته و ربيته بمعنى واحد و گفتهاند - اشتقاق ابن از ربّ فلان بالمكان است ، يعنى اقام به و ثبت . فسمّى الرّب ربّا لانّه دائم الوجود لم يزل و لا يزال . و « عالمين » نامى است روحانيان را - فريشتگان و آدميان و پريان - پس ديگر جانوران بدين سه ملحقاند كه همه مربوباند و اللَّه ربّ ايشان . قول حسن و مجاهد و قتاده آنست كه عالمين نامى است همهء مخلوقات را . بيان اين در آن آيت است كه اللَّه گفت « قالَ فِرْعَوْنُ وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ ، قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا . » و برين قول اشتقاق عالمين از علامت - است يعنى كه نشان كردگارى اللَّه در همه پيداست و روشن . اما ابو عبيده و فراء و اخفش گفتند : اشتقاق عالمين از - علم - است يعنى ايشانند كه تمييز و خرد دارند ، و هم الملائكة و الجنّ و الانس . سعيد جبير گفت عالمين جنّ است و انس . كه مصطفى ( ع ) مبعوث بايشان بود ، و به قال تعالى ليكون للعالمين نذيرا . ابو العاليه گفت : جنّ جداگانه عالمى است و انس عالمى و بيرون ازين